الأبحاث التي أجريت على تاريخ اللغة العربية

اللغة العربية من اللغات السامية, وهي أحدثها نشأةً وتاريخاً وهنالك العديد من الآراء في أصل العربية لدى قدامى اللغويين العرب, فيذهب البعض إلى أن” يعرب” كان أول من أعرب في لسانه وتكلم بهذا اللسان العربي فسُميت اللغة باسمه، وورد في الحديث النبوي أن نبي الله إسماعيل بن إبراهيم أول من فتق لسانه بالعربية المبينة وهو ابن أربع عشرة سنة بينما نسي لسان أبيه، أما البعض الآخر فيذهب إلى القول أن العربية كانت لغة آدم في الجنة، إلا أنه لا وجود لبراهين ترجح أياً من تلك الادعاءات.وإرتبطت اللغة العربية تاريخياً في القرن السادس ميلادي بـالشعر الجاهلي ولغته، وبـالقرآن في القرن السابع ميلادي، ثم دونت النصوص الإسلامية بدءاً من القرن الأول الهجري.

shutterstock_44792719أبحاث عن تاريخ اللغة العربية

تزاحمت التعريفات الخاصة بمصطلح (فقه اللغة, (philology مثلما كثُرت المؤلفات الخاصة بهذا الحقل والتي من أشهرها كتاب (فقه اللغة وسر العربية) لمؤلفه الفقيه اللغوي الشهير / عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي، لكن بوسعنا اختزال التعريف الخاص بهذا العلم على أنه: التحليل التاريخي المقارن بين اللغات. و نجد أيضاً أن الفقيه والباحث اللغوي / محمد عبيد الله، قد سبق أغلب الباحثين في زمانه إلى تفصيل أصول اللغة من خلال البحث في الحروف وجذورها، فأصدر كتابا مرجعيا في هذا الشأن عُرف باسم (فقه الحروف)، استند فيه إلى معجم ألفاظ القرآن للعالم الجليل محمد فؤاد عبد الباقي.وللتعمق فى هذا الموضوع يمكنكم زيارة موقع إماراتى001

تطور اللغة العربية

بعد الفتوحات الإسلامية انتشرت اللغة العربية بشكل كبير وتأثرت بها الكثير من الشعوب وخاصة بعد اعتناق الاشوريين والروم والاقباط للدين الإسلامي حيث أن اللغة العربية هي لغة القرآن. و أثر هذا بشكلِ كبيرٍ في إنتشار اللغة العربية في تلك الفترة، كما أن الشعوب العجمية أيضا أصبحت تتحدث اللغة العربية كلغة ثانية خاصة أن اللغة العربية في تلك الفترة كانت في أوج ازدهارها لأنها كانت لغة العلم والأدب. ومع مرور الزمن أصبحت اللغة العربية هي لغة الشعائر السائدة في تلك الفترة مثل الشعائر المسيحية في الوطن العربي وفي كنائس الروم الارثوذوكس والكاثوليك والسريان ، وأيضا الديانة اليهودية في العصور الوسطى كتبت الكثير من أعمالها الدينية والفكرية باللغة العربية .